تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كحل البصر في سيرة سيد البشر ( سيره و صفات پيامبر اعظم ص ) ( فارسى ) — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
و له يوم خيبر فتكات * كبرت منظرا على من رآها يوم قال النبى إنى لأعطى * رايتى ليثها و حامى حماها فاستطالت اعناق كل فريق * ليروا اىّ ماجد يعطاها فدعا اين وارث العلم و الحلم * مجير الايام من بأساها اين ذو النجدة العلى لو دعته * فى الثريا مرويّة لبّاها فاتاه الوصى ارمد عين * فسقاها من ريقه فشفاها و مضى يطلب الصفوف فولّت * عنه علما بأنه امضاها و برى مرحبا بكفّ اقتدار * اقوياء الاقدار من ضعفاها و دحا بابها بقوّة بأس * لو حمته الافلاك منه دحاها عائذ للمومنين مجيب * سامع ما تسرّ من نجواها ألفته بكر العلى فهى تهوى * حسن اخلاقه كما يهواها شقّ من اسمه العلىّ له اسما * فهى ذات علياء جل ثناها إنّما المصطفى مدينة علم * و هو الباب من أتاه أتاها و هما مقلتا العوالم يسراها * على و أحمد يمناها
« او در روز خيبر چنان جنگيد و دلاورى نمود كه هركس آن منظره را مىديد ، برايش بزرگ جلوه مىنمود . روزى كه پيامبر صلّى اللّه عليه و آله فرمود : پرچم لشكرم را به شير لشكر اسلام و ياور و حامى سپاه اسلام مىدهم . تمامى فرقه‌ها مىخواستند ببينند كه كدام بزرگوار حق آنها را به آنها مىدهد . پس گفت : كجاست كسى ارث علم و شكيبايى و نجات‌دهندهء روزگار از سختيها .
كحل البصر في سيرة سيد البشر ( سيره و صفات پيامبر اعظم ص ) ( فارسى ) — صفحة 264 | الشيخ عباس القمي / راشدى