و له يوم خيبر فتكات * كبرت منظرا على من رآها
يوم قال النبى إنى لأعطى * رايتى ليثها و حامى حماها
فاستطالت اعناق كل فريق * ليروا اىّ ماجد يعطاها
فدعا اين وارث العلم و الحلم * مجير الايام من بأساها
اين ذو النجدة العلى لو دعته * فى الثريا مرويّة لبّاها
فاتاه الوصى ارمد عين * فسقاها من ريقه فشفاها
و مضى يطلب الصفوف فولّت * عنه علما بأنه امضاها
و برى مرحبا بكفّ اقتدار * اقوياء الاقدار من ضعفاها
و دحا بابها بقوّة بأس * لو حمته الافلاك منه دحاها
عائذ للمومنين مجيب * سامع ما تسرّ من نجواها
ألفته بكر العلى فهى تهوى * حسن اخلاقه كما يهواها
شقّ من اسمه العلىّ له اسما * فهى ذات علياء جل ثناها
إنّما المصطفى مدينة علم * و هو الباب من أتاه أتاها
و هما مقلتا العوالم يسراها * على و أحمد يمناها
« او در روز خيبر چنان جنگيد و دلاورى نمود كه هركس آن منظره را مىديد ، برايش بزرگ جلوه مىنمود .
روزى كه پيامبر صلّى اللّه عليه و آله فرمود : پرچم لشكرم را به شير لشكر اسلام و ياور و حامى سپاه اسلام مىدهم .
تمامى فرقهها مىخواستند ببينند كه كدام بزرگوار حق آنها را به آنها مىدهد .
پس گفت : كجاست كسى ارث علم و شكيبايى و نجاتدهندهء روزگار از سختيها .