والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والأموات ، اللهم من أحييته
منا فأحيه على الايمان ، ومن توفيته منا فتوفه على الاسلام ،
وأسعدنا بلقائك وطيبنا للموت وطيبه لنا واجعل فيه راحتنا
ومسرتنا ثم تسلم . وإن كانت امرأة قلت اللهم إنها أمتك ثم
تتمادى بذكرها على التأنيث غير أنك لا تقول : وأبدلها زوجا
خيرا من زوجها لأنها قد تكون زوجا في الجنة لزوجها في الدنيا ،
رسالة إبن أبي زيد — صفحه 285
پدیدآورندگان: عبد الله بن عبد الرحمن أبي زيد القيرواني
ص۲۸۵