شرح
ناقدا للأخبار . لم ير في القميين مثله في حفظه ، وكثرة علمه .
وقال " النجاشي " شيخنا وفقيهنا ووجه الطائفة ، وورد " بغداد " سنة 355
وسمع منه الشيوخ ورجال الطائفة وهو حدث السن .
وقال " السيد رضي الدين بن طاووس " : الشيخ أبو جعفر محمد بن علي
ابن بابويه المتفق على علمه وعدالته ، وهو الثقة في المقال .
وقال " العلامة الطباطبائي " : شيخ من مشايخ الشيعة ، وركن من أركان
الشريعة . رئيس المحدثين . " الصدوق " فيما يرويه عن الأئمة عليهم السلام ولد بدعاء
" صاحب الأمر " عليه السلام ، ونال بذلك عظيم الفضل والفخر .
وصفه " الإمام عليه السلام " في التوقيع الخارج من ناحيته المقدسة : بأنه فقيه
خير مبارك ينفع الله به .
ثم قال " السيد الأجل الطباطبائي " : إن هذا التوقيع والأحاديث الواردة
في ولادته تدل على عظم منزلة " الصدوق " ، وكونه أحد دلائل الإمام . فإن تولده
مقارنا لدعوة الإمام ، وتوصيفه بالنعت والصفة : من معجزاته صلوات الله عليه ،
ووصفه بالفقاهة والنفع والبركة دليل على عدالته ووثاقته . لأن الانتفاع الحاصل
منه رواية وفتوى لا يتم إلا بالعدالة التي هي شرط فيها . وهذا توثيق له من " الإمام
الحجة " صلوات الله عليه وكفى به حجة على ذلك .
وممن صرح ونص على وثاقته " ابن إدريس والعلامة الشهيد " ، وجماعة
آخرون من علمائنا الأعلام .
فوثاقة " شيخنا الصدوق " قدس سره أمر جلي معلوم كوثاقة أبي ذر وسلمان
إليك نص عبارة " ابن إدريس " قدس الله نفسه " شيخنا أبو جعفر محمد
ابن علي بن بابويه " ثقة جليل القدر . بصير بالأخبار . ناقد للآثار . عالم بالرجال
وهو أستاد الفقيه " محمد بن محمد بن النعمان " .