تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 658

مساهمون:

ص٦٥٨
وذهب جماعة إلى امتداد وقتها إلى المثل خاصة ، ومال إليه المصنف في الألفية ، ولا شاهد له ( 1 ) إلا أن يقال بأنه وقت للظهر أيضا . ( ويجب فيها تقديم الخطبتين المشتملتين على حمد الله تعالى ) بصيغة " الحمد لله " ( والثناء ( 2 ) عليه ) بما سنح . وفي وجوب الثناء زيادة على الحمد نظر ، وعبارة كثير ومنهم المصنف في الذكرى خالية عنه . نعم هو موجود في الخطب المنقولة عن النبي وآله عليه وعليهم
شرح
وما دل على أن الجمعة هي الظهر غير أن الخطبتين عوض عن الركعتين المزيدتين في الظهر . راجع ( المصدر نفسه ) . الجزء 5 . ص 14 . الباب 6 . الحديث 1 . لكن ما دل على تضييق وقت الجمعة كثير كما في الحديث عن ( الإمام الباقر ) عليه الصلاة والسلام : قال : " إن من الأشياء موسعة ، ومضيقة ، فالصلاة مما وسع فيه تقدم مرة وتؤخر أخرى ، والجمعة مما ضيق فيها ، فإن وقتها يوم الجمعة ساعة نزول الشمس . . " إلى آخر الحديث . راجع ( المصدر نفسه ) . ص 17 . الباب 8 . الحديث 1 . ( 1 ) لعل مقصوده عدم وجود شاهد على التقدير بهذا المقدار المحدود ، وإلا فالشاهد على مطلق التضييق كثير كما أشرنا في التعليقة السابقة رقم ( 4 ) . ص 657 . ( 2 ) بالجر عطفا على حمد الله أي ويجب فيها تقديم الخطبتين المشتملتين على ثناء الله .