كتاب الطهارة
( الطهارة ) مصدر " طهر " بضم العين وفتحها ، والاسم الطهر
بالضم ( 1 ) ( وهي لغة النظافة ) والنزاهة من الأدناس .
شرح
( 1 ) ذكروا للفرق بين المصدر واسمه أمورا :
( الأول ) : إن الاسم الدال على مجرد الحدث إن كان علما - كحماد
علما للمحمدة - .
أو كان مبدوءا بميم زائدة - لغير المفاعلة كمضرب - .
أو متجاوزا فعله الثلاثة وهو بزنة اسم الحدث الثلاثي - كغسل
من اغتسل - فهو اسم مصدر ، وإلا فهو مصدر .
( الثاني ) : إن المصدر يدل على الحدث بنفسه ، واسم المصدر
يدل على الحدث بواسطة المصدر ، فمدلول المصدر معنى ، ومدلول اسم
المصدر لفظ المصدر .
( الثالث ) : إن المصدر يدل على الحدث ، واسم المصدر يدل
على الهيئة الحاصلة منه .
( الرابع ) إن اسم المصدر ما ليس على أوزان مصدر فعله ، لكنه
بمعناه ، كما في أسماء الأفعال ، فإنها تدل على المعاني الفعلية من غير
أن تكون على أوزان الأفعال .
( الخامس ) : إن المصدر موضوع لفعل الشئ والانفعال به ، واسم
المصدر موضوع لأصل ذلك الشئ .
خذ لذلك مثالا ، الاغتسال مثلا موضوع لإيجاد أفعال تدريجية
مخصوصة : من غسل الرأس مع الرقبة ، والجانب الأيمن بتمامه ، والجانب