تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قادتنا كيف نعرفهم ؟ — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
وفيات الأعيان ج 2 ص 323 رقم / 344 . الكامل في التاريخ ج 12 ص 171 ما وقع سنة / 597 . البداية والنهاية ج 13 ص 28 . دائرة المعارف الاسلامية ج 1 ص 125 . الكنى والألقاب ج 1 ص 242 . الأعلام ج 4 ص 90 . أمل الآمل ج 2 ص 243 رقم 717 . رياض العلماء ج 5 ص 31 . منهج المقال " رجال أبي علي " ص 260 . روضات الجنات ص 598 الطبعة القديمة . الذريعة إلى تصانيف الشيعة ج 12 ص 155 رقم / 1041 . الفوائد الرضوية ص 385 . الأربعون في الفضائل والمناقب لأسعد بن إبراهيم الأربلي الإمامي نزيل الحلّة ، كان من الاعلام في القرن السّابع ، ومن مؤلّفاته " الأربعون " . قال في خطبة الكتاب : " سمعت من كثير من مشايخ الحديث ، إنّ النّبي صلّى الله عليه وآله قال : من حفظ عنّي أربعين حديثاً جاء يوم القيامة فقيهاً عالماً ، ومن روى أربعين حديثاً كنت شفيعاً له يوم القيامة . فحفظت ما شاء الله من الأحاديث وأنا لا أعلم إلى أيّ الأحاديث إشارة رسول الله صلّى الله عليه وآله إلى أن لقيت سلطان المحدّثين أبا الخطّاب ابن دحية الكلبي ، وسمعت عليه موطأ مالك ، وسألته عن الأحاديث التّي أراد بها النّبي صلّى الله عليه وآله إنّ الانسان إنّ حفظها بعثه الله عزّوجلّ فقيهاً عالماً ، والى أيّ الأحاديث أشار صلّى الله عليه وآله وسلّم ؟ . قال : حكى عن الإمام الشّافعي والحنبلي ، إنّ مراد النّبي صلّى الله عليه وآله وسلّم من الأربعين حديثاً في مناقب أهل البيت عليهم السّلام ، وحدّثني سنة 610 في مجلس واحد أربعين حديثاً في مناقب أهل البيت عليهم السّلام " . وما زال الكتاب مخطوطاً وعندنا منه نسخة مصوّرة .