فرضعته بلبن قثم بن العباس ( 1 ) .
30 - حدث عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه عن رجاله قال : أتوا أبو
جحيفة وهب بايت ( 2 ) النبي ( صلى الله عليه وآله ) وكان الحسن بن علي ( عليهما السلام ) يشبهه ( 3 ) .
31 - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : خرج الحسن بن علي عليهما السلام ) في بعض عمره ومعه
رجل من ولد الزبير كان يقول بإمامته ، فنزلوا في منهل ( 4 ) من تلك المناهل تحت
نخل يابس قد يبس من العطش ، ففرش للحسن بن علي ( عليهما السلام ) تحت نخلة ، وفرش
للزبيري بحذائه تحت نخلة أخرى .
قال : فقال الزبيري ورفع رأسه : لو كان هذا النخل رطب لأكلنا منه .
فقال له الحسن : وإنك تشتهي الرطب ؟ .
فقال الزبيري : نعم .
قال : فرفع يده إلى السماء فدعا بكلام لم أفهمه ، فاخضرت النخلة ، ثم
صارت إلى حالها ( 5 ) فأورقت ( 6 ) وحملت رطبا .
فقال الجمال الذي اكتروا منه : سحر والله .
فقال له الحسن : ويلك ليس بسحر ، لكن دعوة ابن النبي مستجابة .
قال : فصعدوا النخلة حتى صرموا ما كان فيها فكفاهم ( 7 ) .
هامش
( 1 ) عنه البحار 43 / 242 ، برقم 14 .
( 2 ) كذا في الأصل .
( 3 ) لم أعثر مصدرا للحديث في البحار .
( 4 ) المنهل المورد ، وهو عين ماء ترده الإبل في المراعي ، وتسمى المنازل التي
في المفاوز على طرق السفار مناهل ، لأن فيها ماء - الصحاح .
( 5 ) أي : قبل اليبس - البحار .
( 6 ) في الأصل : فاندفعت .
( 7 ) البحار 43 / 323 عن البصائر والخرائج .