به « قرآن كريم » در اين مسئله ، به اماميّه اعتراض مىكنند و متأسفانه با مراجعه به كلمات مفسرين ، متوجه مىشويم كه بسيارى از اين بزرگان يا به اين مسئله نپرداختهاند يا از كنار آن گذشتهاند ؛ امّا در مقابل برخى از فقهاء به اين موضوع پرداختهاند ، از جمله :
« قرآن كريم » مرحوم فاضل جواد « 1 » در كتاب « مسالك الافهام الى آيات الاحكام » مىفرمايد :
از آيه شريفه فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُمْ استفاده عموم مىشود و مقتضاى عموميت اين است كه زوجه يك چهارم - در صورت عدم وجود ولد از ميت - يا يك هشتم - در صورت وجود ولد از ميت - از جميع ما ترك ارث ببرد .
عبارت ايشان چنين است :
« و مقتضى العموم أنّ لها الرّبع أو الثّمن من جميع ما ترك الزّوج » . « 2 » مقتضاى عموم اين است كه براى زوجه يك چهارم يا يك هشتم از همهى ما ترك زوج است .
- يكى از بزرگان معاصر - دامت بركاته - در كتاب « رسالة فى ارث الزوجة » مىفرمايند :
مفاد آيهى كريمه عموميّت ارث زوجه از جميع اعيان و ما ترك زوج را جائز مىداند و در اين زمينه فرقى بين ارث زوجه از زوج يا ارث زوج از زوجه وجود ندارد .
به اصل عبارت ايشان توجه فرماييد :
« أن الموصول موضوع لايجاد الاشارة ، وبهذا امتازت ( ما ) الموصولة عن الموصوفة لان معنى ( ما ) الموصولة ما يعبر عنه بالفارسية ب - [ آن چيزى ] بخلاف الموصوفة فإذا كان فى البين شىء معهود رجعت الاشارة إليه والمشار إليه يكون ذلك الشىء المعهود ، وإلا فالموصول يشمل جميع ما يمكن أن يشار إليه لان القول باختصاص الاشارة ببعض دون بعض ترجيح بلا مرجح . فعلى هذا يكون مفاد الاية الكريمة عموم إرث الزوجة من أعيان
هامش
( 1 ) . جواد بن سعدبن جواد بغدادى كاظمى ، معروف به فاضل جواد از فقهاى اماميه ( رحمه الله ) ( . . . - 1065 ه )
( 2 ) . ر . ك . به : مسالك الأفهام إلى آيات الأحكام ، فاضل جواد ( رحمه الله ) ، ج 4 ، ص : 176 .