والإنجيل أنه نفس كلامه فامتنعوا من أجل ذلك لأن الله في دعواهم لم يتكلم بشيء ولا يتكلم والدليل على هذا المعارض بسؤال بشر عن هذه الآية قديما في شبابه وقد عرف مذهب بشر أنه اضطمر هذا الرأي في أول دهره وليس برأي استحدثه حديثا
وروى أبو ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ( قال الله إن رحمتي كلام وعذابي كلام وغضبي كلام إنما قولي لشيء إذا أردت أن أقول له كن فيكون )
نقض الإمام أبي سعيد عثمان بن سعيد على المريسي الجهمي العنيد فيما افترى على الله عز وجل من التوحيد — صفحه 673
پدیدآورندگان: عثمان بن سعيد الدارمي
ص۶۷۳