پرش به محتوای اصلی

نقض الإمام أبي سعيد عثمان بن سعيد على المريسي الجهمي العنيد فيما افترى على الله عز وجل من التوحيد — صفحه 298

پدیدآورندگان:

ص۲۹۸
الأنبياء مخصوص بمنقبته التي هي له دون صاحبه فأي ضلال أبين من ضلال رجل خالفه في دعواه أهل الدنيا وأهل الآخرة ولكن « من يضلل الله فما له من هاد ومن يهد الله فما له من مضل » فاحتج محتج عن المريسي في إبطال مس الله آدم بيده بقوله تعالى « إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون » فقال جعله مثل عيسى وعيسى لم يخلقه بيده فقلنا لهذا المحتج غلطت في التأويل وضللت عن سواء السبيل فإنه ليس عيسى مثل آدم في كل شيء من أمره وهذا أنه كان بأمر الله وكلمته من غير أب كما أن آدم