والله أسأل وبرسوله أتوسل أن ينفع به كما نفع بأصله وأن يغفر لمن نظر فيه بعين الإنصاف ودعا لمؤلفه بأن يدركه ربه جل وعلا بخفي الألطاف وبأن يمتعه بالنظر إلى وجهه ويمده بالإسعاف وحسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج — صفحه 446
پدیدآورندگان: الشافعي الصغير
ص۴۴۶