Skip to main content

نصب الراية — Page 421

Contributors:

P.421
تصرف الطرق فيقول إذا اشترط الجاران في المنافع كالبئر أو السطح أو الطريق فالجار أحق بصقب جاره لحديث عبد الملك وإذا لم يشتركا في شئ من المنافع فلا شفعة لحديث جابر المشهور وطعن شعبة في عبد الملك بسبب هذا الحديث لا يقدح فيه فإنه ثقة وشعبة لم يكن من الحذاق في الفقه ليجمع بين الأحاديث إذا ظهر تعارضهما إنما كان حافظا وغير شعبة إنما طعن فيه تبعا لشعبة وقد احتج بعبد الملك مسلم في صحيحه واستشهد به البخاري ويشبه أن يكونا إنما لم يخرجا حديثه هذا لتفرده به وانكار الأئمة عليه فيه وجعله بعضهم رأيا لعطاء أدرجه عبد الملك في الحديث ووثقه أحمد والنسائي وابن معين والعجلي وقال الخطيب لقد أساء شعبة حيث حدث عن محمد بن عبد الله العرزمي وترك التحديث عن عبد الملك بن أبي سليمان فان العرزمي لم يختلف أهل الأثر في سقوط روايته وعبد الملك ثناءهم عليه مستفيض والله أعلم انتهى كلامه الحديث الثالث قال عليه السلام الجار أحق بسقبه قيل يا رسول الله ما سقبه قال شفعته ويروي أحق بشفعته قلت أخرج البخاري في صحيحه عن عمرو بن الشريد عن أبي رافع مولى النبي صلى الله عليه وسلم أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول الجار أحق بسقبه انتهى وقوله ويروي أحق بشفعته تقدم في حديث جابر عند الترمذي الجار أحق بشفعته ينتظر بها وإن كان غائبا الحديث وبالروايتين رواه إسحاق بن راهويه في مسنده فقال أخبرنا سفيان عن إبراهيم بن ميسرة عن عمرو بن الشريد عن أبي رافع عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الجار أحق بسقبه انتهى أخبرنا المحاربي وغيره عن سفيان الثوري عن إبراهيم بن ميسرة عن عمرو بن الشريد عن أبي رافع ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الجار أحق بشفعته انتهى وقوله قيل يا رسول الله ليس في الحديث وفي معجم الطبراني قيل