Skip to main content

نصب الراية — Page 374

Contributors:

P.374
وعمر مرفوعا حدث به عنه حماد بن سلمة وأبو الأحوص وجرير بن عبد الحميد وعبد العزيز بن عبد الصمد وغيرهم وقول وكيع وابن فضيل أشبه بالصواب انتهى طريق آخر أخرجه أبو داود عن أبي الضحى وهو مسلم بن صبيح بضم الصاد وفتح الباء الموحدة عن علي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رفع القلم عن ثلاثة عن النائم حتى يستيقظ وعن الصبي حتى يحتلم وعن المجنون حتى يعقل انتهى وهو منقطع قال الشيخ تقي الدين تابعا لشيخه زكي الدين المنذري أبو الضحى لم يدرك علي بن أبي طالب انتهى طريق آخر أخرجه أبو داود عن أبي الأحوص وجرير كلاهما عن عطاء بن السائب عن أبي ظبيان قال أتى عمر بامرأة قد فجرت فأمر برجمها فأتى علي فأخذها فخلى سبيلها فأخبر عمر فقال ادعوا لي عليا فجاء فقال يا أمير المؤمنين لقد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رفع القلم عن ثلاث عن الصبي حتى يبلغ وعن النائم حتى يستيقظ وعن المعتوه حتى يبرأ وأن هذه معتوهة بني فلان لعل الذي أتاها أتاها وهي في بلائها قال فقال عمر لا أدري فقال علي وأنا أدري وأخرجه النسائي في الرجم عن عبد العزيز بن عبد الصمد عن عطاء بن السائب به وأخرجه أحمد في مسنده عن حماد بن سلمة عن عطاء به وقال في آخره فلم يرجمها قال الشيخ تقي الدين وهذه الرواية يتوقف اتصالها على لقاء أبي ظبيان لعلي وعمر لأنه حكى واقعه ولم يذكر أنه شاهدها فهي محتملة الانقطاع ولكن الدارقطني أثبت لقاءه لهما فسئل في علله هل لقي أبو ظبيان عليا وعمر فقال نعم قال وعلى تقدير الاتصال فعطاء بن السائب اختلط بأخرة قال الإمام أحمد وابن معين من سمع منه حدثنا حديثا فليس بشئ ومن سمع منه قديما قبل فلينظر في هؤلاء المذكورين وحال سماعهم منه وأيضا فهو معلول بالوقف كما رواه النسائي من حديث أبي حصين بفتح الحاء وكسر الصاد عن أبي ظبيان عن علي