Skip to main content

نصب الراية — Page 258

Contributors:

P.258
أخبرني المسور بن مخرمة وعبد الرحمن بن عبد القاري أنهما سمعا عمر بن الخطاب يقول ما بال أقوام ينحلون أولادهم فإذا مات الابن قال الأب مالي وفي يدي وإذا مات الأب قال مالي كنت نحلت ابني إلى كذا وكذا ألا لا يحل الا لمن حازه وقبضه انتهى أثر آخر قال عبد الرزاق أخبرنا بن جريج قال زعم سليمان بن موسى أن عمر بن عبد العزيز كتب أيما رجل نحل من قد بلغ الحوز فلم يدفعه إليه فتلك النحلة باطلة وزعم أن عمر أخذه من نحل أبي بكر عائشة فلم يبنها بإفراده حين حضره الموت انتهى الحديث الثالث حديث أكل أولادك نحلت مثل هذا قلت أخرجه الأئمة الستة عن النعمان بن بشير قال إن أباه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال إني نحلت ابني هذا غلاما كان لي فقال النبي صلى الله عليه وسلم أكل ولدك نحلته مثل هذا قال لا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فارجعه زاد مسلم في لفظ أيسرك أن يكونوا لك في البر سواء قال بلى قال فلا إذن انتهى أخرجه البخاري ومسلم في الهبة وأبو داود في البيوع والنسائي في النحل والترمذي وابن ماجة في الاحكام أخرجوه من غير وجه عن النعمان بن بشير بألفاظ مختلفة والمعنى واحد وفي لفظ للدارقطني أن الذي نحله أبو النعمان للنعمان كان حائطا من نخل قال أبو عبيد القاسم بن سلام في كتاب الأموال الحائط هو المخرف ذو النخل والشجر والزرع انتهى قال البيهقي في المعرفة في الحديث دلالة على أمور منها حسن الأدب في أن لا يفضل أحد بعض ولده على بعض