Skip to main content

نصب الراية — Page 114

Contributors:

P.114
مصبية وإني غيري وإنه ليس أحد من أوليائي شاهدا فقال النبي صلى الله عليه وسلم أما كونك غيري فسأدعو الله فيذهب غيرتك وأما كونك مصبية فان الله سيكفيك صبيانك وأما أن أحدا من أوليائك ليس شاهدا فليس أحد من أوليائك لا شاهد ولا غائب إلا سيرضاني فقالت أم سلمة قم يا عمر فزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم فزوجه إياها انتهى ورواه أحمد وابن راهويه وأبو يعلى في مسانيدهم ورواه بن حبان في صحيحه في النوع الرابع والتسعين من القسم الأول والحاكم في المستدرك في فضائل أم سلمة وقال حديث صحيح الاسناد ولم يخرجاه واسم بن عمر بن أبي سلمة سعيد ولم يسمه حماد بن أبي سلمة وسماه غيره انتهى ورواه في كتاب النكاح من حديث يزيد بن هارون عن حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن عمر بن أبي سلمة عن أمه أم سلمة فذكره وقال صحيح على شرط مسلم انتهى وعجبت من عبد الحق كيف ذكر هذا الحديث في النكاح وعزاه لابن سنجر فقط وأهمل هذه الكتب جميعا وقال وابن عمر بن أبي سلمة لا يعرف انتهى قلت تقدم للحاكم أن أسمه سعيد وقال في التنقيح ورواية ثابت عنه تقوي أمره انتهى وأخرجه البيهقي من طريق الواقدي حدثني مجمع بن يعقوب عن أبي بكر بن محمد بن عمر بن أبي سلمة عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب أم سلمة إلى ابنها عمر بن أبي سلمة فزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يومئذ غلام صغير انتهى قال بن الجوزي في التحقيق في هذا الحديث نظر لان عمر كان له من العمر يوم تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث سنين فكيف يقال لمثل هذا زوج وبيانه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوجها في سنة أربع ومات عليه السلام ولعمر تسع سنين فعلى هذا يحمل قولها لعمر قم فزوج على المداعبة للصغير ولو صح أن الصغير زوجها فلانه عليه السلام لا يحتاج إلى ولي لأنه مقطوع بكفاءته ويؤيده ما رواه الدارقطني عن أبي هارون العبدي عن أبي سعيد الخدري قال لا نكاح إلا بولي وشهود ومهر إلا ما كان من النبي صلى الله عليه وسلم انتهى وأبو هارون فيه مقال وقال صاحب