وتنقلت به الأحوال ، وترقى إلى أن ولى نيابة السلطنة بالرحبة . وكانوا بعد ذلك يسمونه الموفق صاحب الرحبة . فلما كان في هذه السنة ، حضر إلى دمشق ، يتقاضى مواعيد كانت سبقت له من السلطان بالإمرة ، فمات بدمشق ، ودفن بمقابر باب الصغير ، وعمره نحو سبعين سنة ، رحمه اللَّه .
نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحه 86
پدیدآورندگان: النويري
ص۸۶