تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 498

مساهمون:

ص٤٩٨
وعزل قبل موته بعام . وكان له مصنف في نحو الكوفيين ، وكان أديبا بليغا مفوها شاعرا . قال ابن الأنباري : ما رأيت صاحب طيلسان أنحى منه . مات في سنة ثمان عشرة وثلاث مئة . وكان أبوه ( 1 ) من كبار الحفاظ ، لقي ابن عيينة وطبقته ، وهم من بيت العلم والجلالة . وكان أخوه بهلول بن إسحاق ( 2 ) ثقة مسندا ، يروي عن سعيد بن منصور ، وطبقته . قال أبو بكر الخطيب ( 3 ) : كان عند أبي جعفر حديث واحد عن أبي كريب ، وكان ثقة . وقال طلحة بن محمد : كان عظيم القدر ، واسع الأدب ، تام المروءة ، حسن الفصاحة والمعرفة بمذهب أهل العراق ، ولكنه غلب عليه الأدب ، وكان لأبيه مسند كبير . إلى أن قال : وكان داود بن الهيثم بن إسحاق أسن من عمه أحمد ، دام أحمد على قضاء المدينة من سنة ست وتسعين ومئتين ، وكان ثقة ثبتا ، جيد الضبط ، متفننا في علوم شتى ، منها : الفقه لأبي حنيفة ، وربما خالفه ، وكان تام اللغة ، حسن القيام
هامش
( 1 ) هو الحافظ الناقد أبو يعقوب ، إسحاق بن بهلول التنوخي الأنباري ، مترجم في " تذكرة الحفاظ " 2 / 518 519 ، وفيها : وفاته في ذي الحجة سنة اثنتين وخمسين ومئتين ، وله ثمان وثمانون سنة . ( 2 ) قاضي الأنبار ، وخطيبها البليغ ، ذكره المؤلف في " العبر " 2 / 110 وقال : " كان ثقة ، صاحب حديث " توفي سنة ثمان وتسعين ومئتين . ( 3 ) في " تاريخ بغداد " 4 / 30 .