تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 498

مساهمون:

ص٤٩٨
وأبو العباس الأصم ، وخلق كثير . وكان عالم الديار المصرية في عصره مع المزني . وثقه النسائي ، وقال مرة . لا بأس به ( 1 ) . وقال إمام الأئمة ابن خزيمة : ما رأيت في فقهاء الاسلام أعرف بأقاويل الصحابة والتابعين من محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ( 2 ) . وقال : كان أعلم من رأيت على أديم الأرض بمذهب مالك ، وأحفظهم له . سمعته يقول : كنت أتعجب ممن يقول في المسائل : لا أدري ( 3 ) . ثم قال ابن خزيمة : وأما الاسناد فلم يكن يحفظه ( 4 ) ، وكان من أصحاب الشافعي ، وكان ممن يتكلم فيه ، فوقعت بينه وبين البويطي وحشة في مرض الشافعي ، فحدثني أبو جعفر السكري صديق البيع ، قال لما مرض الشافعي ، رحمه الله ، جاء ابن عبد الحكم ينازع البويطي في مجلس الشافعي ، فقال البويطي : أنا أحق به منك . فجاء الحميدي ، وكان بمصر ، فقال : قال الشافعي : ليس أحد أحق بمجلسي من البويطي ، وليس أحد من أصحابي أعلم منه . فقال له ابن عبد الحكم : كذبت . فقال الحميدي : كذبت أنت وأبوك وأمك ، وغضب ابن عبد
هامش
( 1 ) " تذكرة الحفاظ " 2 / 547 ، و " ميزان الاعتدال " 3 / 611 ، و " طبقات السبكي " 2 / 68 ، و " الوافي بالوفيات " 3 / 338 . ( 2 ) " تذكرة الحفاظ " 2 / 547 ، " ميزان الاعتدال " 3 / 611 . ( 3 ) " طبقات السبكي " 2 / 68 . ( 4 ) " تذكرة الحفاظ " 2 / 547 ، و " ميزان الاعتدال " 3 / 611 ، و " طبقات السبكي " 2 / 68 .