به بعد الجهالة ، وأعزنا به في خلتنا ( 39 ) وكثرنا به
في قلتنا ( 40 ) ورفع به خسيسنا ونحن بعد نرجو شفاعته
والله أوجب حقه علينا ، فأمرنا بالصلاة عليه ، فصلوا
عليه صلى الله عليه وسلم .
فلما فرغ من الصلوات قام إليه رجل فقال : يا أمير المؤمنين فد عظمت
[ الله ] فلم تأل في تعظيمه ، وحمدته فلم تأل في تحميده ، وحثثت ( 41 )
الأمة وزهدت ورغبت .
فقال علي [ عليه السلام ] :
نحن أصحاب رايات بدر ، لا ينصرنا إلا مؤمن ،
ولا يخذلنا إلا منافق ، من نصرنا نصره الله ، ومن خذلنا
هامش
( 39 ) أي في حالة كنا فقيرا وذا حاجة ، والخلة - بفتح الخاء المعجمة - :
الفقر والفاقة ، والجمع : خلال وخلل - كجبال وجبل - وبضم أولها :
الصديق . الصداقة ، وبكسر الأول : المصادقة والأخوة .
( 40 ) هذا هو الظاهر ، وفي الأصل ، : ( وكبرنا ) بالباء الموحدة .
( 41 ) وفى النسخة هكذا : ( ومحسنا لأمة ) .