الله عنه يقول : " بأبي أنت طيبا حيا وطيبا ميتا " . وسطعت ريح طيبة لم يجدوا
مثلها قط ، فقال علي رضي الله عنه أدخلوا علي الفضل بن العباس . فقالت
الأنصار : نشدناكم بالله في نصيبنا من رسول الله صلى الله عليه ، فأدخلوا
رجلا منهم يقال له أوس بن خولي فحمل جرة بإحدى يديه ، فسمعوا صوتا "
في البيت لا تجردوا رسول الله صلى الله عليه ، واغسلوه كما هو في قميصه .
فغسله علي رضي الله عنه يدخل يده تحت القميص والفضل يمسك الثوب عنه ،
والأنصاري ينقل الماء على يد علي رضي الله عنه عند خرقه ويدخل يده " [ كذا ]
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 36
مساهمون: الشيخ محمد باقر المحمودي
ص٣٦