Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 320

Contributors:

P.320
المؤمنين دعاه ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفى الآخرة حسنة وقنا عذاب النار أقول قد نقل الرضي رضي الله بعض فصول هذه الخطبة في النهج رأيت أن انقلها بتمامها هنا مزيدا للفائدة وتتميما للعائدة الولي المتولى الأمور العالم والخلائق الحميد أي المحمود على كل فعال المجد الشرف الواسع والمجيد فعيل للمبالغة القطر جمع قطرة وهي المطر والعزة الغلبة والشدة والقوة والاستيلاء على الأشياء الاذن المشية قوله لا وانيا من الونى أي الضعف والفتور ولا ناكلا نكل عن الامر أي امتنع فالناكل الممتنع والركب جمع راكب والحثيث المسرع الحريص وحدوته أي حثثة ومنه الحداء للغناء المعروف للإبل والجزع نقيض الصبر والضراء الحالة التي تضر والبؤس شدة الحاجة النفاد الفناء والذهاب والبلى بالكسر والقصر الخلق والاندراس والاعتبار الاتعاظ والدخور الصغار والذل والزجر العذاب والسرايا جمع السرية وهي قطعة من الجيش وقد نقل الصدوق هذه في الفقيه 210 / 112 ومن خطبه عليه السلام الوافي المجلد الثاني الجزء الخامس ص 172 باب خطب صلاة الجمعة عن الكافي عن علي عن أبيه عن السراد عن محمد بن النعمان أو غيره عن أبي عبد الله عليه السلام انه ذكر هذه الخطبة لأمير المؤمنين عليه السلام يوم الجمعة الحمد لله أهل الحمد ووليه ومنشئ الحمد ومحله البدي البديع الاجل الأعز الأكرم الأعظم المتوحد بالكبرياء والمتفرد بالألآء القاهر بعزة والمتسلط بقهره الممتنع بقوته المهيمن بقدرته والمتعالى فوق كل شئ بجبروته المحمود بامتنانه وباحسانه المتفضل بعطائه وجزيل فوائده الموسع برزقه المسبغ بنعمته