Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 283

Contributors:

P.283
بخنصري وبنصري وخضت لجته بأخمصي ومفرقي ولكني ملجم إلى أن القى الله تعالى عنده احتسب ما نزل بي وانا غار إن شاء الله إلى جماعتكم ومبايع لصاحبكم وصابر على ما ساءني وسركم ليقضى الله أمرا كان مفعولا وكان الله كل شئ شهيدا أقول قوله عليه السلام زراية يقال زرى عليه زريا وزراية بالكسر إذا عابه واستهزأ به وقوله وقذني به يقال وقذه يقذه وقذا إذا ضربه حتى استرخى شجنا الشجن محركة الهم والحزن وقوله عكفت أي أقمت قوله اقعم بضم الهمزة وكسر العين أي اصابه داء واقعمت الشمس إذا ارتفعت قوله حشد أي جمع خنصر بكسر الخاء وتفتح الصاد الإصبع الصغرى من الأصابع بنصر بكسر الباء والصاد وتفتح الصاد الإصبع التي بين الوسطى والخنصر أخمص القدم باطنها المفرق وسط الرأس قوله غار من الغراء وهو ما يلصق به قوله يضطبنونه أي يضيقون عليه يضطغنون أي ينطوون على الأحقاد 194 / 96 ومن كلامه عليه السلام شرح النهج أيضا ج 10 ص 570 قال التفت علي عليه السلام إلى عمر فقال يا أبا حفص والله ما قعدت عن صاحبك جزعا ما صار إليه ولا أتيته خائفا منه ولا أقول ما أقول بعلة وانى لأعرف مسمى طرفي ومخطى قدمي ومنزع قوسي وموقع سهمي ولكني تخلفت اعذارا إلى الله والى من يعلم الامر الذي جعله لي رسول الله صلى الله عليه وآله و
مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 283 | الميرجهاني