Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 207

Contributors:

P.207
الاحسان والتقوى غاية لا يهلك من تبعها ولا يندم من يعمل بها لان بالتقوى فاز الفائزون وبالمعصية خسر الخاسرون فليزدجر أولوا لنهى وليتذكر أهل التقوى فالايمان على أربع دعائم ثم ساق الكلام إلى آخر دعائم الايمان وشعبها نحو ما نقلتها عن الأمالي في الخطبة السابقة وشرع في بيان دعائم الكفر وشعبها وقال والكفر على أربع دعائم على الفسق والغلو والشك والشبهة فالفسق من ذلك على أربع شعب الجفاء والعمى والغفلة والعتو فمن جفا حقر المؤمن ومقث الفقهاء وأصر على الحنث ومن عمى نسي الذكر بذى خلقه وبارز خالقه وألح عليه الشيطان ومن غفل جنى على نفسه وانقلب على ظهره وحسب غيه رشدا وغرته الأماني واخذته الحسرة إذا انقضى الامر وانكشف عنه الغطاء وبدا له من الله مالم يكن يحتسب ومن عتا عن أمر الله شك ومن شك تعالى الله عليه ثم اذله سلطانه وصغره بجلاله كما فرط في حياته واغتر بربه الكريم والغلو على
مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 207 | الميرجهاني