Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 136

Contributors:

P.136
ما نزل فيه ولولا آية في كتاب الله عز وجل لأخبرتكم بما كان وبما يكون وبما هو كائن إلى يوم القيمة وهي هذه الآية يمحوا لله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب ثم قال عليه السلام سلوني قبل ان تفقدوني فوالذي فلق الحبة وبرء النسمة لو سألتموني عن آية آية في ليل أنزلت أو في نهار أنزلت مكيها ومدنيها سفريها وحضريها ناسخها ومنسوخها ومحكمها ومتشابهها وتأويلها وتنزيلها لأخبرتكم فقام إليه رجل يقال له ذعلب وكان زرب اللسان بليغا في الخطب شجاع القلب فقال لقد ارتقى ابن أبي طالب مرقاة صعبة لأخجلنه اليوم لكم في مسئلتي إياه فقال يا أمير المؤمنين هل رأيت ربك فقال عليه السلام ويلك يا ذعلب لم أكن بالذي أعبد ربا لم أره قال فكيف رايته صفه لنا قال ويلك لم تره العيون بمشاهدة الابصار ولكن رأته القلوب بحقائق الايمان ويلك يا ذعلب ان ربى لا يوصف بالبعد ولا بالحركة ولا بالسكون ولا بقيام قيام انتصاب ولا بجيئة ولا بذهاب لطيف اللطافة لا يوصف