Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 321

Contributors:

P.321
لهما وولى الناس عثمان فعمل بأشياء عابها الناس فساروا إليه فقتلوه ثم اتاني الناس فقالوا لي بايع فان الأمة لا ترضى الا بك وانا نخاف ان لم تفعل ان يتفرق الناس فبايعتهم فلم يرعني الا شقاق رجلين قد بايعاني وخلاف معاوية الذي لم يجعل له سابقة في الدين ولا سلف صدق في الاسلام طليق بن طليق حزب من الأحزاب لم يزل حربا لله ورسوله هو وأبوه حتى دخلا في الاسلام كارهين ولا عجب الا من اختلافكم معه وانقيادكم له وتتركون آل بيت نبيكم الذين لا ينبغي لكم شقاقهم ولا خلافهم الا انى أدعوكم إلى كتاب الله وسنة نبيه وإماتة الباطل واحياء الحق ومعالم الدين أقول قولي هذا استغفر الله لي ولكم وللمؤمنين فقالا أي حبيب بن مسلم الفهري وشرحبيل بن السمط المبعوثين من جانب معاوية إلى علي عليه السلام الا تشهدان عثمان قتل مظلوما فقال لهما لا أقول إنه قتل مظلوما ولا ظالما قالا فمن لم يزعم أنه قتل مظلوما فنحن منه برآء وانصرفا فقال عليه السلام انك لا تسمع الموتى إلى قوله وهم مسلمون . 91 - ومن خطبه عليه السلام