Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 299

Contributors:

P.299
المحق وأذل الكاذب المبطل عليكم يا أهل هذا المصر بتقوى الله وطاعة من أطاع الله من أهلي بيت نبيكم الذين هم أولي بطاعتكم من المنتحلين المدعين القائلين إلينا يتفضلون بفضلنا ويجاحدونا أمرنا وينازعونا حقنا ويدفعونا عنه وقد ذاقوا وبال ما اجترحوا فسوف يلقون غيا قد قعد عن نصرتي منكم رجال وانا عليهم عاتب زار فاهجروهم واسمعوهم ما يكرهون حتى يعتبونا ونرى منهم ما نحب 75 - ومن كلامه عليه السلام الارشاد ص 127 قال وقد مر براية لأهل الشام لا يزول أصحابها عن مواقفهم صبرا على قتال أمير المؤمنين عليه السلام فقال لأصحابه ان هؤلاء لن يزولوا عن مواقفهم دون طعن دراك يخرج منه النسم وضرب يفلق منه الهام ويطيح العظام وتسقط منه المعاصم والاكف وحتى تصدع جباهم بعمد الحديد وتنتثر حواجبهم على الصدور والأذقان أين أهل النصر أين طلاب الاجر فشار إليهم حينئذ عصابة من المسلمين فكشفوهم قوله عليه السلام زار أي عاتب وعائب الدراك المتلاحق والمتصل والمتواصل النسم الروج يفلق أي يشق الهام الرؤس يطيح العظام أي يفرقها كناية عن الاهلاك المعاصم جمع المعصم وهو موضع السوار من الساعد الأكف
مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 299 | الميرجهاني