Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 253

Contributors:

P.253
ونحن على ذلك من الشاهدين إذا قرأتم قولوا آمنا بالله فقولوا آمنا بالله حتى تبلغوا إلى قوله ونحن له مسلمون إذا قال العبد في التشهد الأخير من الصلاة المكتوبة أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله وان الساعة آتية لا ريب فيها وان الله يبعث من في القبور ثم أحدث حدثا فقد تمت صلواته ما عبد الله جل وعز بشئ هو أشد من المشي إلى الصلاة اطلبوا الخير في أعناق الإبل واخفافها صادرة وواردة انما سمى نبيذ السقاية لان رسول الله صلى الله عليه وآله اتى بزبيب من الطائف فامر ان ينبذ ويطرح في ماء زمزم لأنه مر فأراد ان تسكن مرارته فلا تشربوا إذا أعتق إذا تعرى الرجل نظر إليه الشيطان فطمع فيه فاستتروا ليس للرجل ان يكشف ثيابه عن فخذه ويجلس قوله ثم أحدث حدثا أي اتى بشئ من المبطلات أقول هذا محمول على التقية أو غيرها قوله انما سمى نبيذ السقاية الظاهر أنه ليس المراد بالنبيذ المسكر الذي حرم الله شربه في الاسلام ولذا عبر عنه بالسقاية وعلل نبيذه في ماء زمزم بأمر رسول الله صلى الله عليه وآله وانه مر وانما هو ماء مالح قد نبذ فيه تمرات ليطيب طعمه وقد كان ماء صافيا فوقها كذا جاءت الرواية بتفسيره كما قال الطريحي في المجمع وصرح فيه عن بعض الشراح انه ص توضأ بالنبيذ