Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 174

Contributors:

P.174
سلموا تسليما أيها الناس انه لا شرف أعلى من الاسلام ولا كرم أعز من التقوى ولا معقل أحرز من الورع ولا شفيع انجح من التوبة ولا لباس أجمل من العافية ولا وقاية امنع من السلامة ولا مال اذهب بالفاقة من الرضا بالقناعة ولا كنزا غنى من القنوع ومن اقتصر على بلغة الكفاف فقد انتظم الراحة وتبوء خفض الدعة والرغبة مفتاح التعب والاحتكار مطية النصب والحسد آفة الدين والحرص داع إلى التقحم في الذنوب وهو داع الحرمان والبغي سايق إلى الحين والشر جامع لمساوى العيوب رب طمع خائب وأمل كاذب ورجاء يؤدى إلى الحرمان وتجارة تؤل إلى الخسران الا ومن تورط في الأمور غيرنا ظر في العواقب فقد تعرض لمفضحات النوائب وبئست القلادة قلادة الذنب للمؤمن أيها الناس انه لا كنز أنفع من العلم ولا عز ارفع من الحلم ولا حسب أبلغ من الأدب ولا نصب أوضع من الغضب ولا جمال أزين من العقل ولا سوءة أسوء من الكذب ولا حافظا احفظ من الصمت ولا غائب أقرب من الموت
مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 174 | الميرجهاني