Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 155

Contributors:

P.155
رفعوها خديعة ومكرا ومكيدة وغدرا فامضوا إلى حقكم وقتالكم فأبيتم على وقلتم اقبل منهم فان أجابونا إلى ما في الكتاب جامعونا على ما نحن عليه من الحق وان أبوا كان أعظم لحجتنا عليهم فقبلت منهم وكففت عنهم وكان الصلح بينكم وبينهم على رجلين حكمين يحييان ما أحيا القرآن ويميتان ما أمات القرآن فاختلف رأيهما وتفرق حكمهما ونبذا حكم القرآن وخالفا ما في الكتاب واتبعا اهوائهما بغير هدى من الله فجنبهما الله السداد وركبهما في الضلال وانحازت فرقة عنا فتركناهم وما تركونا فقلنا ادفعوا إلينا قتلة اخواننا ثم كتاب الله بيننا وبينكم فقالوا كلنا قتلهم وكلنا استحل دماءهم ودمائكم فشدت عليهم خيلنا فصرعهم الله مصارع الظالمين أقول : قد نقل الرضي رضي الله عنه بعض فقرات هذه الخطبة في النهج رأيت نقل مالم ينقل هناك تتميما للفائدة وتوفير العائدة الحنق محركة الغيظ الرافد المعين قوله فأغضيت على القذا أي أدينت الجفون مما وقع في العين قوله وتجرعت على الشجى أي بلعت على ما اعترض في حلقي العلقم الحنظل وكل شئ طعمه مر قوله حز الشفار أي قطع السيوف تفاقمت الأمور أي لم تجر على الاستواء تداككتم على تداكك الهيم أي ازدحمتم