Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 145

Contributors:

P.145
وكما هو آت قريب وبحسبكم ما تزودتم وحملتم على ظهوركم من مطايا الخطايا مع الذين ظلموا ثم اقبل عليه السلام إلى الحسن فقال يا نبي ما زال والله أبوك مدفوعا عن حقه مستأثرا عليه منذ قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى يوم الناس هذا وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون أقول الغل الضغن والخيانة والسرقة الاضطهاد من الضهد بمعنى القهر ومضطهد أي مقهور الولائج جمع الوليجة وهي البطانة والدخلاء والخاصة يشعث البنيان أي يغير ويتفرق مضاهيا أي مشابها العلقم شجر مر والحنظل . 53 - ومن كلامه عليه السلام المسترشد ص 92 وقال عليه السلام في مقام آخر وذلك بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لما عدلوا بالامر عنه عليه السلام أيها الناس استصبحوا من شغلة مصباح واضح وامتاحوا من عين صافية قد روقت من الكدر وامتاروا من طور الياقوت الأحمر فلعمري ما فوض إليكم واعلموا ان الذي هو اعلم بكم لو وقفتم ببابه وقلدتموه الامر هداكم فليس المعروف كلما عرفتموه وليس المنكر كلما أنكرتموه فلربما سميتم المعروف منكرا وسميتم المنكر معروفا واحتجتم إلى رأى البائس
مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 145 | الميرجهاني