يعط شيئا فاسأل تعط ، يا ميسر انّه ليس يقرع باب إلَّا يوشك أن يفتح لصاحبه وفي هذه الرّواية دلالة على ما قدّمناه سابقا من أنّه لا امتناع في كون الدّعاء محدثا للمصلحة في المطلوب بعد أن لم يكن فيه مصلحة ولا بعد في كونه من أسباب وجود المطلوب وشرايط حصوله حسبما مرّ تفصيلا واللَّه ولىّ التّوفيق
الترجمة
از جمله كلام آن حضرت است هنگام عزم بر تشريف بردن شام وآن اينست : كه بار خدايا بدرستى كه من پناه مىبرم بتواز مشقت سفر واز غم واندوه بازگشت ، يعنى از پريشاني كه بعد از مراجعت وطن حاصل مىشود ، واز بدى نظر در أهل ومال ، بار خدايا توتي همراه در سفر ، وتوئي جانشين در محافظت أهل در حضر ، وجمع نمىكند مصاحبت وخلافت غير تو ، از جهت اين كه كسى كه خليفه ساخته شده باشد نمىباشد همراه داشته شده وكسى كه همراه داشته شده باشد نمىشود خليفه ساخته شده ، يعنى محالست كه جانشين همراه در سفر باشد بجهت اين كه ممكن نيست جسم واحد در آن واحد در دو مكان بوده باشد ، أما خداوند ذو العزة كه منزهست از جهت وجسمية پس در حق أو جايز است خلافت ومصاحبت معا .
ومن كلام له عليه السّلام في ذكر الكوفة
وهو السابع والأربعون من المختار في باب الخطب كأنّي بك يا كوفة تمدّين مدّا لأديم العكاظي ، وتعركين بالنّوازل ، وتركبين بالزّلازل ، وإنّي لأعلم أنّه ما أراد بك جبّار سوء إلَّا ابتلاه اللَّه بشاغل ، ورماه بقاتل .
اللغة
( الأديم ) الجلد أو مدبوغه وجمعه ادم و ( عكاظ ) بالضّم اسم سوق للعرب بناحية مكة