پرش به محتوای اصلی

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحه 37

پدیدآورندگان:

ص۳۷
الشّارح الخوئي في شرحه ونحن لا نطيل الكلام بذكر ما نقلوه في كتبهم مراعاة لجانب الاختصار واتّكالا على ما ذكره الخوئي وغيره من الشّراح فمن أرادها فليراجع إلى مظانّها . مضافا ، إلى انّ المآل فيها واحد وان كانت الالفاظ مختلفة - متفاوتة وكلا منا متوجّه إلى المعاني دون الالفاظ .