پرش به محتوای اصلی

مع الدكتور السالوس في كتابه مع الاثني عشرية في الأصول والفروع — صفحه 128

پدیدآورندگان:

ص۱۲۸

هذا مضافاً إلى ما روي من شهادات الصحابة والتابعين في علم علي عليه السلام ، قال ابن الأثير في أسد الغابة بعد أن ذكر مجموعة من الآثار في علم علي عليه السلام : « ولو ذكرنا ما سأله الصحابة مثل عمر وغيره رضي الله عنهم لأطلنا » ( 1 ) ، وقال الإيجي في المواقف : « إنّ فضيلة المرء على غيره إنما تكون بما له من الكمالات ، وقد اجتمع في علي منها ما تفرق في الصحابة ، وهي أمور : الأول : العلم ، وعلي أعلم الصحابة ؛ لأنه كان في غاية الذكاء والحرص على

پاورقی
( 1 ) أسد الغابة ، ج 4 ، ص 23 .