Skip to main content

معرفة الثقات — Page 413

Contributors:

P.413
مضى فانتظره المهدي فلم يعد قال وعدنا ان يعود فلم يعد قيل له انه قد عاد لاخذ نعليه فغضب فقال قد امن الناس إلا سفيان الثوري ويونس بن أبي فروة الزنديق قرنه بزنديق قال وانه ليطلب وانه لفي المسجد الحرام فذهب فألقى نفسه بين النساء فحللنه قيل له لم فعلت قال انهن ارحم ثم خرج إلى البصرة فلم يزل بها حتى مات فلما احتضر قال ما أشد الغربة انظروا لي ها هنا أحدا من أهل بلادي فنظروا فإذا أفضل رجلين من أهل الكوفة عبد الرحمن بن عبد الملك بن أبجر والحسن بن عياش أخو أبي بكر بن عياش فأوصى إلى الحسن بن عياش في تركته وأوصى إلى عبد الرحمن بالصلاة عليه فلما حضرت الصلاة قالت بنو تميم يماني يصلي على مضري وكان عبد الرحمن كنديا فقيل إنه أوصى بذلك فخلوا سبيله وكان أصحاب الحديث يأتونه في مكانه وإذا سمع بصاحب حديث بعث إليه وكان يقول أنت يعني يا يحيى بريد