واعلموا أنّه من لم يعن على نفسه حتّى يكون له منها واعظ وزاجر لم يكن له من غيرها زاجر ولا واعظ ( 1 ) . رواها علي بن محمد الواسطي في ( عيون الحكم والمواعظ ) إلى قوله عليه السّلام : « ومن شكره جزاه » ( 2 ) وروى منها ما لم يروه الواسطي في ( غرر الحكم ) ص 185 بأدنى اختلاف ، ولو أن الأول أخذها عن ( النهج ) لرواها كاملة ، ولو أن الثاني نقلها منه لجاءت متفقة . هذا وقد فسر غريبها ابن الأثير في ( النهاية ) ومن مواضع التفسير المذكور ج 2 ص 345 . 89 - ومن خطبة له عليه السّلام تعرف بخطبة الأشباح ( 3 ) وهي من جلائل خطبه عليه السّلام . روى مسعدة بن صدقة عن الصادق جعفر بن محمد عليهما السّلام أنه قال : خطب أمير المؤمنين بهذه الخطبة على منبر الكوفة وذلك أن رجلا أتاه فقال :
هامش
( 1 ) يعن ان قرأت بفتح الغين فالمراد من لم يعنه الله بلطفه على نفسه . وان قرأت بالكسر فالمراد من لم يعن على نفسه الواعظين والمرشدين .
( 2 ) انظر الروضة من ( البحار باب خطب أمير المؤمنين المعروفة
( 3 ) الأشباح : الاشخاص والمراد بهم هنا الملائكة لأنها تتضمن ذكرهم .