لأبي جندل الخطيئة زين له الخصومة ، فاحددهم ، فقال أبو الأزور :
أتحدونا ؟ فقال أبو عبيدة ( 1 ) : نعم ، قال : فدعونا نلقى العدو غدا ،
فإن قتلنا فذاك ، وإن رجعنا إليكم فحدونا ، قال : فلقي أبو جندل ،
وضرار ، وأبو الأزور العدو ، فاستشهد أبو الأزور وحد الآخران ، قال :
فقال أبو جندل : هلكت ، فكتب بذلك أبو عبيدة إلى عمر ، فكتب
إلى أبي جندل وترك أبا عبيدة ، أن الذي زين لك الخطيئة حظر عليك
التوبة ( حم * تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم * غافر الذنب
وقابل التوب شديد العقاب ) ( 2 ) ، الآية .
( 17079 ) - عبد الرزاق عن محمد بن راشد قال : سمعت مكحولا
يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من شرب الخمر فاضربوه ، ثم قال :
من شرب الخمر فاضربوه ، ثم قال في الرابعة : من شرب الخمر
فاقتلوه .
( 17080 ) - عبد الرزاق عن محمد بن راشد قال : سمعت عمرو
ابن شعيب يحدث ، أن أبا موسى الأشعري حين بعثه النبي صلى الله عليه وسلم إلى
اليمن سأله ، قال : إن قومي يصنعون شرابا من الذرة ، يقال له المزر ،
فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : أيسكر ؟ قال : نعم ، قال : فانههم عنه ،
قال : قد نهيتهم فلم ينتهوا ، قال : فمن لم ينته في الثالثة فاقتله .
( 17081 ) - عبد الرزاق عن معمر عن سهيل بن أبي صالح عن
أبيه عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إذا شربوا فاجلدوهم ، قالها
هامش
( 1 ) كذا في السادس ، وهنا ( عمر ) خطأ .
( 2 ) سورة غافر ، الآيات : 1 - 3 .