پرش به محتوای اصلی

مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة — صفحه 166

پدیدآورندگان:

ص۱۶۶
قبل ان استنظرتني فما شأنك في ابطائك عنى ؟ فقال الايمان لتعتبر المعنى قبل كلامي إذا لم أكن أراني ساهيا بسري وربي مطلع عليه ان أتكلم بعلم التوكل وفي جيبي دانق ثم لم يحل لي ذلك إلا بعد ايثاره فافهم فشهق السائل شهقة وحلف إلا يأوى عمرانا ولا يأنس ببشر ما عاش