خصوصا الراكد ( 1 ) ، وخصوصا في الليل ( 2 ) . والتطميح
بالبول ( 3 ) أي : البول في الهواء
شرح
إلا نفسه " ، ( * 1 ) ، ونحوه خبر ابن مسلم ( * 2 ) . وفي حديث المناهي ذكر
الراكد ( * 3 ) ، وفي مرسل الصدوق : إن البول في الماء الراكد يورث
النسيان ( * 4 ) . وفي المرسل عن مسمع : " أنه صلى الله عليه وآله نهى أن يبول الرجل
في الماء الجاري إلا من ضرورة . وقال ( ع ) : إن للماء أهلا ( * 5 ) ،
وقريب منه ما في حديث الأربعمائة ( * 6 ) . وظهورها في الكراهة المصطلحة
غير خفى .
( 1 ) لما في صحيح الفضيل : " لا بأس أن يبول الرجل في الماء الجاري
وكره أن يبول في الماء الراكد ، ( * 7 ) فإنه بد أن يحمل التفصيل على
خفة الكراهة وشدتها جمعا .
( 2 ) لما ينقل من أن الماء بالليل للجن ، فلا يبال فيه ولا يغتسل ،
حذرا من إصابة آفة من جهتهم . كذا في المستند .
( 3 ) ففي رواية السكوني : نهى النبي صلى الله عليه وآله أن يطمح الرجل
ببوله من السطح ومن الشئ المرتفع في الهواء ( * 8 ) ، وقريب منه
غيره . والظاهر أنه لا إشكال في الكراهة ، وإن حكي عن الهداية التعبير
هامش
( * 1 ) الوسائل باب : 24 من أبواب أحكام الخلوة حديث : 6 .
( * 2 ) الوسائل باب : 24 من أبواب أحكام الخلوة حديث : 1 .
( * 3 ) الوسائل باب : 24 من أبواب أحكام الخلوة حديث : 5 .
( * 4 ) الوسائل باب : 24 من أبواب أحكام الخلوة حديث : 4 .
( * 5 ) الوسائل باب : 24 من أبواب أحكام الخلوة حديث : 3 .
( * 6 ) الوسائل باب : 33 من أبواب أحكام الخلوة حديث : 6 . ( * 7 ) الوسائل باب : 5 من أبواب الماء المطلق حديث : 1 .
( * 8 ) الوسائل باب : 33 من أبواب أحكام الخلوة حديث : 1 .