پرش به محتوای اصلی

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحه 115

پدیدآورندگان:

ص۱۱۵

وإياك أن يجمح بك مطية اللجاج : أي أحذرك أن يغلبك اللجاج ، وإياك أخص بهذه النصيحة فتدبرها . وأكثر ما يقال للفرس « الجموح » إذا اغتر فارسه . والصرم : القطع . والصدود : الاعراض . واللطف واللطف بمعنى . وقوله « وإمحض أخاك النصيحة حسنة كانت أم قبيحة » أي أخلص نصيحته سبب فعل حسنة كان تلك النصيحة أم سبب خصلة قبيحة . وتجرع الغيظ : أي أكظم الغضب ، يقال : جرعه غصص الغضب ( 1 ) فتجرع . والمغبة : العاقبة . والاتكال : الاستناد . قوله « ولا ترغبن فيمن زهد فيك » أي لا تطلب مودة من يكره محبتك ، فإنه مذلة عليك . وقوله « الرزق رزقان طالب ومطلوب فان أنت لم تأته أتاك » قيل : يتعلق قوله « فإن لم تأته أتاك » بقوله « ورزق يطلبك » ، فأما الرزق الذي من شرط وصوله إليك أن تطلبه وان لم تطلبه لا يصل إليك بل يفوتك . والأظهر أنه على الأعم ، أي هذا الرزق - وهو ما للانسان أن ينتفع به وليس لغيره منعه ( 2 ) منه - إذا لم تكن طالبا له صرت مطلوب رزقك . والأفن : النقص . والوهن : الضعف . والقهرمان فارسي معرب ، أي المرأة ريحانة تشتم ولها لين ، وما خلق اللَّه فيها خشونة القهارمة ( 3 ) . والتغاير : التكلف في الغيرة . والريب ( 4 ) جمع الريبة ، وهي التهمة ، والريب

پاورقی
( 1 ) في د وهامش م : الغيظ .
( 2 ) في د وهامش م : منفعة .
( 3 ) في د وهامش م : القهرمانة .
( 4 ) « الريب » بكسر الراء وفتح الياء جمع الريبة .