السلام عليك أيها الامام البر التقي النقي الرضي ، المرضي
الوفي ، الصديق الأكبر ، الطهر الطاهر ورحمة الله وبركاته ، اشهد أنك
حجة الله على عباده بعد نبيه صلى الله عليه وآله ، وعيبة علمه ،
وميزان قسطه ، ومصباح نوره ، الذي يقطع به الراكب من عرض الظلمة
إلى ضياء النور .
واشهد أنك الفارق بين الحلال والحرام ، والأمين على باطن
السر ، ومستودع العلم ، وخازن الوحي ، والعالم بكل سفر ، والمبتدي
بشرائع الحق ، ومنهاج الصدق ، والموضح سبل النجاة ، والذائد عن
سبل الهلكات .
واشهد أنك خير الدهر وناموسه ، وحجة المعبود وترجمانه ،
والشاهد له ، والدال عليه ، والحبل المتين ، والنبأ العظيم ، وصراط الله
المستقيم .
واشهد أنك والأئمة من ولدك سفينة النجاة ، ودعائم الأوتاد ،
وأركان البلاد ، وساسة العباد ، وحجة الله على جميع البلاد ، والسبيل
إليه ، والمسلك إلى جنته ، والمفزع إلى طاعته ، والوجه والباب الذي
منه يؤتى ، والمفزع والركن ، والكهف والحصن والملجأ .
واشهد أن المتمسك بولايتكم من الفائزين بالكرامة في الدنيا
والآخرة ، ومن عدل عنكم لن يقبل الله له عملا ، ولم يقم له يوم القيامة
وزنا ، وهو من أصحاب الجحيم ، السلام عليك ورحمة الله وبركاته .
المزار — صفحة 245
مساهمون: محمد بن جعفر المشهدي
ص٢٤٥