تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستند تحرير الوسيلة — صفحة 498

مساهمون:

ص٤٩٨
شرح
ويزهر نورهم لأهل السماوات كما يزهر نور الكواكب الدرية لأهل الأرض ، أولئك نورهم يوم القيامة تضئ منه القيامة ، خلقوا والله للجنة ، وخلقت الجنة لهم فهنيئا لهم ، ما على أحدكم أن لو شاء لنال هذا كله ؟ قلت : بماذا جعلت فداك ؟ قال : يكون معهم فيسرنا بإدخال السرور على المؤمنين من شيعتنا ، فكن منهم يا محمد ( 1 ) . فإنه كيف يحصل لأحد احتمال صدق مثل هذه المآثير قبال ما ورد عن الأئمة المعصومين ( عليهم السلام ) ، ويحتمل إرادة الجماعة الغائبين عن أعينهم ، الحافظين لمنافع المؤمنين والله العالم . فالخروج عن المآثير المانعة عن الدخول ( 2 ) بمثل هذه وأشباهها ، في غاية الاشكال والمنع . ثم إنه مما تقرر يظهر الوجه في سائر ما أفاده - مد ظله ، ولو كان وجه الرخصة انكسار الملاك في المستثنى منه ، لما كان وجه لاختصاص الترخيص بالقسم الأول ، كما لا يخفى . فما سلكه في المقام الشيخ الأعظم من تحرير المسألة حول ما
هامش
1 - حكى الشيخ الأعظم الرواية عن رجال الكشي راجع المكاسب ، الشيخ الأنصاري : 56 / السطر 23 ، ولكن الرواية ليست موجودة في رجال الكشي بل رواها النجاشي في رجاله ، انظر رجال النجاشي : 331 ، الرقم 893 . 2 - وسائل الشيعة 17 : 177 ، كتاب التجارة ، أبواب ما يكتسب به ، الباب 42 و 45 .