تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستند تحرير الوسيلة — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
ذكرا كان الموطوء أو أنثى ،
شرح
بدعوى أن الغاية مربوطة أيضا بقوله تعالى : ( باشروهن ) فتدل الآية على المنع عن المباشرة نهارا ( 1 ) ، فهو غير جيد ، محرر تفصيله في كتابنا الكبير ( 2 ) . وربما تخلل قوله تعالى : ( وابتغوا ما كتب الله لكم ) ( 3 ) يكفي لصرف الغاية عنه ، واختصاصها بالجملة الأخيرة . فالجماع في الجملة مما لا شائبة خلاف فيه ، وأما فروعه فتأتي في التعاليق الآتية إن شاء الله تعالى . قوله مد ظله : ذكرا كان . حسب الاجماع المحكي على الملازمة بين موجب الغسل ، ومبطل الصوم ( 4 ) ، ولكنه اصطياد وليس بتمام . وما هو الأقرب دلالة الأخبار الناهية والزاجرة عن النكاح ( 5 ) ،
هامش
1 - مدارك الأحكام 6 : 44 ، الحدائق الناضرة 13 : 106 - 107 . 2 - تحريرات في الفقه ، كتاب الصوم ، الثالث من المفطرات . 3 - البقرة ( 2 ) : 187 . 4 - الغنية ، ضمن الجوامع الفقهية : 509 / السطر 9 - 12 ، مختلف الشيعة 3 : 390 ، كتاب الصوم ، الشيخ الأنصاري 12 : 25 - 26 ، مستمسك العروة الوثقى 8 : 240 . 5 - الفقه المنسوب للإمام الرضا ( عليه السلام ) : 203 ، دعائم الاسلام 1 : 268 ، مستدرك الوسائل كتاب الصوم ، أبواب ما يمسك عنه الصائم ، الباب 1 ، الحديث 2 ، والباب 2 ، الحديث 1 .