ذكرا كان الموطوء أو أنثى ،
شرح
بدعوى أن الغاية مربوطة أيضا بقوله تعالى : ( باشروهن ) فتدل
الآية على المنع عن المباشرة نهارا ( 1 ) ، فهو غير جيد ، محرر تفصيله في
كتابنا الكبير ( 2 ) .
وربما تخلل قوله تعالى : ( وابتغوا ما كتب الله لكم ) ( 3 ) يكفي لصرف
الغاية عنه ، واختصاصها بالجملة الأخيرة .
فالجماع في الجملة مما لا شائبة خلاف فيه ، وأما فروعه فتأتي
في التعاليق الآتية إن شاء الله تعالى .
قوله مد ظله : ذكرا كان .
حسب الاجماع المحكي على الملازمة بين موجب الغسل ، ومبطل
الصوم ( 4 ) ، ولكنه اصطياد وليس بتمام .
وما هو الأقرب دلالة الأخبار الناهية والزاجرة عن النكاح ( 5 ) ،
هامش
1 - مدارك الأحكام 6 : 44 ، الحدائق الناضرة 13 : 106 - 107 .
2 - تحريرات في الفقه ، كتاب الصوم ، الثالث من المفطرات .
3 - البقرة ( 2 ) : 187 .
4 - الغنية ، ضمن الجوامع الفقهية : 509 / السطر 9 - 12 ، مختلف الشيعة 3 : 390 ، كتاب
الصوم ، الشيخ الأنصاري 12 : 25 - 26 ، مستمسك العروة الوثقى 8 : 240 .
5 - الفقه المنسوب للإمام الرضا ( عليه السلام ) : 203 ، دعائم الاسلام 1 : 268 ، مستدرك الوسائل
كتاب الصوم ، أبواب ما يمسك عنه الصائم ، الباب 1 ، الحديث 2 ، والباب 2 ، الحديث 1 .