تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المستند في شرح العروة الوثقى تقريرا لأبحاث السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي - الصلاة ( موسوعة الإمام الخوئي ) — صفحة 28

مساهمون:

ص٢٨
شرح
شيئاً منها لا تدلّ عليه . فمنها : معتبرة حبيب الخثعمي قال : « شكوت إلى أبي عبد الله ( عليه السلام ) كثرة السهو في الصلاة ، فقال : أحص صلاتك بالحصى ، أو قال احفظها بالحصى » ( 1 )( 1 ) الوسائل 8 : 247 / أبواب الخلل الواقع في الصلاة ب 28 ح 1 .. وهي كما ترى قاصرة الدلالة على الحكم الشرعي ، إذ غايتها الشكاية عن هذا المرض وطلب العلاج ، فعلَّمه ( عليه السلام ) كيفية العلاج . فالأمر محمول على الإرشاد لا محالة . ونظيرها صحيحة عمر بن يزيد قال : « شكوتُ إلى أبي عبد الله ( عليه السلام ) السهو في المغرب ، فقال : صلَّها بقُلْ هُوَ الله أَحَدٌ وقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ففعلت ذلك فذهب عنِّي » ( 2 )( 2 ) الوسائل 8 : 236 / أبواب الخلل الواقع في الصلاة ب 22 ح 1 .. بل إنّ ذيلها شاهد على المطلب ، لعدم وجوب السورتين بالضرورة . فهاتان الصحيحتان لا تدلَّان لا على الوجوب ولا الاستحباب ، بل هما مسوقتان للعلاج إمّا لكثرة السهو كما في الأُولى ، أو لأصل السهو كما في الثانية . ومنها : رواية حبيب بن المعلَّى : « أنّه سأل أبا عبد الله ( عليه السلام ) فقال له : إنِّي رجل كثير السهو ، فما أحفظ صلاتي إلَّا بخاتمي ، أُحوّله من مكان إلى مكان ؟ فقال : لا بأس به » ( 3 )( 3 ) الوسائل 8 : 247 / أبواب الخلل الواقع في الصلاة ب 28 ح 2 .. وهي مضافاً إلى ضعف السند لا تدل إلَّا على الجواز ، كمعتبرة عبد الله بن المغيرة ( 4 )( 4 ) الوسائل 8 : 247 / أبواب الخلل الواقع في الصلاة ب 28 ح 3 ..