قسم له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من خيبر ثلاثين وسقا كما نص عليه ابن الأثير وابن
حجر أيضا .
30 - " محيصة بن مسعود " هو محيصة ( بضم الميم وفتح الحاء المهملة والياء
المشددة المفتوحة ) بن مسعود بن كعب الأنصاري الأوسي ثم الحارثي ، يكنى أبا
سعد ، يعد في أهل المدينة ، بعثه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلى أهل فدك يدعوهم إلى الاسلام ،
وشهد أحدا والخندق وما بعدهما من المشاهد كلها ، وهو أخو حويصة بن مسعود
ومحيصة أصغر منه ، أسلم قبل أخيه حويصة فإن إسلامه كان قبل الهجرة وعلى يده
أسلم أخوه حويصة ، وكان محيصة أفضل منه ، ولما أمر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بعد قتل كعب
بن الأشراف بقتل اليهود وثب محيصة على ابن سبينة - سنينة - رجل من تجار يهود
فقتله ، وكان حويصة وقتئذ لم يسلم ، فلما قتله جعل حويصة يضرب أخاه محيصة
ويقول : أي عدو الله قتلته ؟ أما والله لرب شحم في بطنك قال محيصة : أما والله لقد
أمرني بقتله من لو أمرني بقتلك لضربت عنقك فقال محيصة :
يلوم ابن أمي لو أمرت بقتله * لطبقت ذفراه بأبيض قاضب ( 1 )
أعطاه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ثلاثين وسقا وقال ابن هشام 3 : 364 : أعطاه رسول
الله ( صلى الله عليه وسلم ) ثلاثين وسقا من شعير ، وثلاثين وسقا من تمر .
پاورقی
( 1 ) أسد الغابة 4 : 334 والإصابة 1 : 363 و 3 : 388 والاستيعاب هامش الإصابة 3 : 498 .