Skip to main content

المعجم الأوسط — Page 352

Contributors:

P.352
فرفع ذلك العامل إلى دهقانهم أن فينا رجلا يصنع كذا وكذا فأرسل إليه فأبى أن يأتيه قال ثم إنه جاء هو يسير على دابته فلما رآه الآخر فر فتبعه فسبقه فقال أنظرني أكلمك كلمة فقام حتى كلمه فأخبره أنه كان ملكا وأنه فر من رهبة ذنبه فقال إني لاحق بك فعبد الله برميلة مصر قال عبد الله بن مسعود لو كنت بمصر لأريتكم الموضع بصفة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي وصف لنا لم يرو هذا الحديث عن سماك إلا قيس بن الربيع حدثنا محمد بن جعفر نا سعيد بن سليمان الواسطي ثنا مبارك بن فضالة عن عبيد الله بن عمر عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن نبيا من الأنبياء حاصر أهل مدينة حتى خاف أن يفتحها وخشي أن تغرب الشمس فقال أيها الشمس إنك مأمورة وأنا عبد مأمور عزمت عليك إلا ركدت علي ساعة من نهار قال فحبسها الله عليه حتى فتح المدينة وكانوا إذا أصابوا أغنامهم هذه قربوها للقربان فجاءت النار فأكلتها فلما أصابوا ما أصابوا وضعوه فلم تجئ النار تأكله فقالوا يا نبي الله مالنا لاتقبل قرباتنا سنة قال فيكم غلول قالوا يا نبي الله كيف لنا أن نعلم عند من الغلول قال أنتم اثنا عشر سبطا فيبايعني عمرو رأس كل سبط قال فبايعه رأس كل سبط فلصقت كف النبي صلى الله عليه وسلم بكف أحدهم فقال عندكم الغلول قال كيف أن أعلم عند من هو قال فبايعهم رجلا رجلا ففعل ذلك فلصقت كفه بكف رجل منهم فقال له عندك الغلول قال نعم قال ذلك ما هو قال رأس ثور من ذهب أعجبني فغللته قبل فجاء به فوضعه مع الغنائم فجاءت النار فأكلته
المعجم الأوسط — Page 352 | الطبراني / قسم التحقيق بدار الحرمين