و لولا ابو طالب و ابنه
لما مثل الدين شخصا و قاما
( 1 )
بلكه ما معتقديم مقصود از اسلام و ايمان آوردن او و اوّل بودن آنحضرت در ايمان و اسلام و پيشى جستن نزد پيامبر ( ص ) در قبول اسلام ، همان است كه در قرآن كريم از ابراهيم خليل ( ع ) نقل شده كه گفت : * ( وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ ) * ( 2 ) و هم آنچه خداوند از او نقل كرده كه فرمود : * ( إِذْ قالَ لَه رَبُّه أَسْلِمْ قالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ ) * ( 3 ) و در آنجا كه خداوند از موسى ( ع ) نقل فرمايد كه گفت : * ( وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ ) * ( 4 ) و در آنجا كه از پيامبر اعظمش ( ص ) ياد كند : * ( آمَنَ الرَّسُولُ بِما أُنْزِلَ إِلَيْه مِنْ رَبِّه ) * ( 5 ) و در آنجا كه گويد : * ( قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ ) * ( 6 ) و در آنجا كه فرمايد :
* ( وَأُمِرْتُ أَنْ أُسْلِمَ لِرَبِّ الْعالَمِينَ ) * و شخص محقق مىتواند در اين زمينه كه اشارت رفت نيز از خطبهء امير المؤمنين ( ع ) كه شريف رضى در نهج البلاغه 1 / 392 آورده درسهاى مترقيانه اى برگيرد ، و خطبه اينست :
انا وضعت فى الصغر بكلاكل العرب و كسرت نواجم قرون ربيعة و مضر ، و قد علمتم موضعى من رسول اللَّه ( ص ) بالقرابة القريبة ، و المنزلة الحضيضة ، وضعنى فى حجره و انا وليد يضمنى الى صدره و يكنفنى فى فراشه و يمسنى جسده و يشمنى عرفه و كان يمضغ الشىء تم يلقمنيه و ما وجد لى كذبة فى قول و لا خطلة فى فعل و لقد قرن اللَّه به من لدن ان كان فطيما اعظم ملك من ملائكته يسلك به طريق المكارم و محاسن اخلاق العالم ، ليله و نهاره و لقد كنت اتبعه اتباع الفصيل اثر امه ، يرفع لى فى كل يوم من اخلاقه علما و يأمرنى بالاقتداء به و لقد كان يجاورنى فى كل سنة بحراء فاراه و لا يراه غيرى و لم يجمع بيت واحد يومئذ فى الاسلام غير رسول اللَّه ( ص ) و خديجة و انا ثالثهما ، أرى نور الوحى و الرسالة و اشم ريح النبوة ، و لقد سمعت رنة الشيطان حين نزل الوحى عليه ( ص ) فقلت : يا رسول اللَّه ( ص ) ! ما هذه الرنة ؟ و قال : هذا الشيطان قد أيس من
هامش
( 1 ) اگر ابو طالب و فرزندش نبودند دين شكل نمىگرفت و به پاى خود نمىايستاد .
( 2 ) انعام : 136 .
( 3 ) بقره : 131 .
( 4 ) اعراف : 143 .
( 5 ) بقره : 285 .
( 6 ) غافر : 66 .