پرش به محتوای اصلی

معجم المطبوعات العربية — صفحه 880

پدیدآورندگان:

ص۸۸۰
ولد بالإسكندرية وتفقه وتعاني الآداب . ففاق في النحو والنظم والنثر والخط وشارك في الفقه وغيره وناب في الحكم ودرس بعدة مدارس وتصدر بالجامع الأزهر لاقراء النحو . ثم رجع إلى الإسكندرية سنة 794 واستمر يقرئ ويحكم ويتكسب بالتجارة ثم عانى الحياكة وصار له دولاب متسع فاحترقت داره وصار عليه مال كثير . ففر إلى الصعيد فتبعه غرماؤه وأحضروه مهانا إلى القاهرة فقام معه الشيخ تقي الدين بن حجة وكاتب السر ناصر الدين البارزي حتى صلحت حاله . ثم حج سنة 819 ودخل اليمن ومنها ركب البحر إلى الهند فحصل له اقبال كبير واخذوا عنه وعظموه وحصل له دنيا عريضة فبغته الاجل ببلد كلبرجا من الهند سنة 837 ( 1 ) له من التصانيف الحاشيتان على المغنى وشرح النجاري وشرح التسهيل وشرح الخزرجية وغيرهما وله نزول الغيث الذي انسجم على شرح لامية العجم انتقد فيه شرح صلاح الدين الصفدي . وقرظه العلماء 1 تحفة الغريب بشرح مغني اللبيب أوله : الحمد لله الذي لا افتقاد إلى مغن سواه الخ طبع بهامش كتاب المنصف من الكلام على مغني ابن هشام لتقي الدين الشمني ( مصر 1305 ) 2 العيون الفاخرة الغامزة على خبايا الرامزة وهو شرح على الخزرجية ( علم العروض ) أوله : الحمد لله الذي شرح صدورنا لسلوك عروض الاسلام فرغ من تأليفه بنقادة ( وهي بلدة من بلاد الصعيد ) سنة 817 بهامشه فتح رب البرية بشرح القصيدة الخزرجية لشيخ الاسلام أبي يحيى زكريا الأنصاري مط عثمان عبد الرازق 1303
پاورقی
( 1 ) كذا في بغية الوعاه والظاهر أن الغلط من النساخ لان الأصح في تاريخ وفاة الدماميني هو سنة 828 كما رأيته مدونا في مخطوط قديم من تأليفه كتب سنة 867 ه‍