Skip to main content

المعجم الكبير — Page 271

Contributors:

P.271
فحبسه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن هذه البهائم لها أوابد كأوابد الوحش فما ند عليكم منها فاصنعوا به هكذا قال جدي إنا لنرجوا أو نخاف أن نلقى العدو غدا وليس معنا مدى أفنذبح بالقصب فقال ما أنهر الدم وذكر اسم الله تعالى عليه فكل ليس السن والظفر وسأخبركم عن ذلك أما السن فعظم واما الظفر فمدى الحبشة حدثنا عبيد بن غنام ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا أبو الأحوص عن سعيد بن مسروق عن عباية بن رفاعة عن أبيه عن جده رافع بن خديج قال قلت يا رسول الله إنا نلقى العدو غدا وليس معنا مدى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أنهر الدم وذكر اسم الله عليه فكوا ما لم يكن سن ولا ظفر وسأحدثكم عن ذلك أما السن فعظم وأما الظفر فمدى الحبشة حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة الدمشقي حدثني أبي عن أبيه حدثني داود بن عيسى الكوفي عن سعيد بن مسروق عن عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج عن جده رافع بن خديج قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بذي الحليفة فأصبنا إبلا وغنما فانطلق أناس في سرعان الناس فذبحوا ونصبوا قدورهم قبل أن يقسم فمر رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان في أخريات الناس فرأى القدور قد نصبت فقال ما هذا فقيل يا رسول الله ذبحوا وطبخوا فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقدور فكفئت ثم أمر بالغنائم فقسمت فجعل مكان كل بعير عشر شياه قال فبينا نحن على ذلك إذ ند بعير منها فطلبه رجل من الناس فرماه بسهم فحبسه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لهذه الإبل أوابد كأوابد الوحش فما غلبكم منها فافعلوا به هكذا ثم قال جدي يا رسول الله إنا نخاف أن نلقى المشركين غدا وليست معنا مدى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما انهر الدم وذكر اسم الله عليه فكل إلا سنا أو ظفرا وسأحدثكم عن ذلك أما السن فعظم وأما الظفر فمدى الحبشة
المعجم الكبير — Page 271 | الطبراني / حمدي عبد المجيد السلفي