Skip to main content

المعجم الكبير — Page 179

Contributors:

P.179
فرمى بسهم فوالله ما أخطأ جنبي قال فانتزعته وثبت قال ثم رمى بالآخر فوضعه في منكبي فانتزعته وثبت فقال لامرأته لو كانت زائلة لقد تحرك بعد لقد خالطه سهماي فإذا أنت أصبحت فابتغيهما فخذيهما لا تضيعهما الكلاب قال ثم دخل حتى إذا راحت رائحة الناس من إبلهم وغنمهم قد احتلبوا وغبطوا واطمأنوا شننا عليهم الغارة فقتلنا واستقنا الغنم ثم وجهناها وخرج صريخ القوم في قومهم فجاءهم الدهم فجاءوا في طلبنا حتى مررنا بابن البرصاء فانطلقنا به معنا وبصاحبنا الذي خلفناه قال فأدركنا القوم حتى نظرنا إليهم ما بيننا وبينهم إلا الوادي على ناحيته موجهين ومن ناحية الأخرى في طلبنا إذ جاء الله به من حيث شاء ما رأينا قبل ذلك مطرا ما يقدر أحد على أن يجيزه لقد رأيتهم وقوفا ينظرون إلينا ونحن نحدوها ما يقدر رجل منهم أن يصل إلينا حتى إذا عرجناها ما أنسى قول راجز من المسلمين وهو يحدوها في أعقابها أبى أبو القاسم أن تعر بي * في خطل نباته مغلولب صفر أعاليه كلون المذهب

جندب بن ناجية

حدثنا عبد الله بن محمد بن شعيب الرجاني ثنا محمد بن معمر البحراني ثنا عبيد الله بن موسى ثنا موسى بن عبيدة عن عبد الله شيخ من أسلم عن جندب بن ناجية أو ناجية بن جندب قال لما كنا بالغميم لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم خبر من قريش أنها بعثت خالد بن الوليد في جريدة خيل يتلقى رسول الله صلى الله عليه وسلم فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يلقاه وكان بهم رحيما فقال من رجل يعدل لنا عن الطريق فقلت أنا معبد أنت فأخذهم في طريق قد كان بها جربا فدافد وعقاب فاستوت بنا الأرض حتى أنزله على الحديبية وهي نزح فأكفأ فيها سهما أو سهمه من كنانته