Skip to main content

المعجم الكبير — Page 232

Contributors:

P.232
حصين أنه شهد عثمان بن عفان أيام غزوة تبوك في جيش العسرة فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصدقة والقوة والتأسي وكانت نصارى العرب كتبوا إلى هرقل إن هذا الرجل الذي خرج ينتحل النبوة قد هلك وأصابتهم سنون فهلكت أموالهم فإن كنت تريد أن تلحق دينك فالآن عروبة رجلا من عظمائهم يقال له الضناد وجهز معه أربعين ألفا فلما بلغ ذلك نبي الله صلى الله عليه وسلم كتب في العرب وكان يجلس كل اليوم على المنبر فيدعو الله ويقول اللهم إن تهلك هذه العصابة فلن تعبد في الأرض فلم يكن للناس قوة وكان عثمان بن عفان قد جهز عيرا إلى الشام يريد أن يمتار عليها فقال يا رسول الله هذه مئتا بعير بأقتابها وأحلاسها ومئتا أوقية فحمد الله رسول الله صلى الله عليه وسلم وكبر الناس ثم قام مقاما آخر وأمر بالصدقة فقام عثمان بن عفان فقال يا رسول الله وهاتا مئتان ومئتا أوقية فكبر الله وكبر الناس وأتى عثمان بالإبل وأتى بالمال فصبه بين يديه فسمعته يقول لا يضر عثمان ما عمل بعد اليوم * ( عمران بن عصام عن عمران بن حصين ) * حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا مسلم بن إبراهيم ثنا خالد بن قيس وهمام قالا ثنا قتادة عن عمران بن عصام عن عمران بن حصين أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن الشفع والوتر فقال هي الصلاة منها شفع ومنها وتر